الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

25

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

ثم قال عليه السلام : لا تسألوني عمّا يكون بعد هذا ، فإنّه عهد عهده إليّ حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن لا اخبر به غير عترتي . قال النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ! ما عنى أمير المؤمنين عليه السلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا ابن سبرة ! إنّ الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام هو الثاني عشر من العترة ، التاسع من ولد الحسين بن علي عليه السلام ، وهو الشمس الطالعة من مغربها ، يظهر عند الركن والمقام ، فيطهّر الأرض ، ويضع ميزان العدل ، فلا يظلم أحد أحدا . فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أنّ حبيبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد إليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمة صلوات اللّه عليهم أجمعين . ثمّ روى الصدوق بسنده عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . الحديث ، وقال بمثله سواء . 919 - « 12 » - الروضة من الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ؛ وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير جميعا ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ( قال في حديث طويل ذكر تمامه في الروضة مخاطبا فيه بعض مواليه ) : ألا تعلم أنّ من انتظر أمرنا وصبر على ما يرى من الأذى والخوف هو غدا في زمرتنا ، فإذا رأيت الحقّ قد مات وذهب أهله ، ورأيت الجور قد شمل البلاد ، ورأيت القرآن قد خلق واحدث فيه ما ليس

--> ( 12 ) - الروضة من الكافي : ص 36 - 42 ح 7 ؛ الوسائل : ج 11 كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص 514 - 518 ب 41 ح 6 ؛ البحار : ج 52 ص 254 - 260 ب 25 ح 147 .